Profil von TamyTamy WorldFotosBlogListen Extras Hilfe

Tamy

Ort
Interessen
cute - kind - intalligent - quite :) cant remmber coz its 2 much ;)

MARIO WORLD Game

Laden...

Tamy World

Foto 1 von 2
10 Oktober

ㄨ╰☆╮ㄨ╰☆╮لحظة عشق وألم ㄨ╰☆╮ㄨ╰☆╮

لحــظةَ عِشــقٍ وألــمْ

 

تَدجْدجَ الليْلُ ..فاعتلتْ تِلاواتُ قلبيّ المَسجورُ بالآلامِ..رباهُ..الحيرةَ تستَحوِذُ على تفكيري حتى تكادُ تشِله .!..ضاقَ صدري بالهمومِ والأحزان..من أنا ؟! حقيقةً لا أدري..سُؤالٌ يترَددُ على مسامعي..لكِنَ أحاسيسي المضطرِبة تُعَذِرُ عليّ الإجابة..

أشعرُ بـــ حُزنٍ ..وضيــاع..وغُرْبـَةٍ قاتِــلة..!

أبحثُ عن ذاتي وسَطَ دياجيرِ الحياة الموحشة.. فلا أجِدُها..

 

كنتُ أُنازِعُ خِضم الحياة الواسع بثباتٍ لكن الوْهنَ سيطر َ على كُلِ جِزءٍ من كياني..حتى أفقدني القُدرةَ على المواصلة..

 

حُزنٌ عميقٌ أجتاحَ قلبي..والأمَلُ مُنكافٌ بريقَهُ..فأينَ ملاذي؟!

فراغٌ موحِشٌ اعتراني..خَنقَ أنفاسي..فأنى الخَلاصُ مِن عذابي؟!

 

يا سمائي أمطِِري ودقاً يبعثُ الحياةَ في زنبقاتِ الأمل..

فاليأس طغى..وذاك الذي يُدعى "فرحاً" قد غاب وارتحل..

 

تائهةٌ أنا..!

حائرةٌ أنا..!

واهنةٌ أنا..!

 

جَثوتُ على رُكبَتيّ ..وتهاوتْ دموعي من مقلتيّ بحُرقةٍ ..رباه..رباه..ما لي سِواكَ..! أنتَ مُنقذي..

بيدكَ ناصيتي..فهل أشكو حالي لِغيرك؟

ها أنا عَبدُكَ بين يديك ..أقرُ إليكَ بضَعفي وقِلةَ حيلتي..أتعبتني هذه الدنيا الدنية..فامنَحني القوةَ ..

أنا أضعتُ الطريق..ولا أجِدُ مُستقراً لضياعي..فأرشِدني إلى الطريقِ..

إلهــي..

قلبي رُغمَ نزفهِ ما زال مُتيمٌ بحُبك..وأقسِمُ أن ذِكركَ ما فارقَ وجدي..

ألا بذكرك تطمئِنُ قُلوبَ الأنام .. يا مُنى قلبي..ويا غايةَ أملي..أمسح على قلبي السقيم..فقد حَمَلتَهُ ما لا طاقةَ لهُ من الأوجاعِ والآلام.. إليكَ ابتَهلَ قلبي في خُشوعٍ..وأعلنَ هيامَهُ فيكَ..فخُذهُ إلى مرفأِ العُشاق..فهُناك مُستَقره..

 

لبُرهةٍ أخذتني النشوةَ إلى عالمٍ آخر..استَفقتُ من غفلتي وتذكرتُ ذنوبي العظام..

نكستُ رأسي خجلاً..

حَزَ في نفسي..عظيمَ جنايتي..في حقَ ربي..

 

كيفَ سَولت لي نفسي..

آآآآه يا مولاي..

لكَ عُذري..لكَ عُذري..

سيدي هذه يداي قد مددتها إليك بالذنوب مملوءة ..وعيناي بالرجاء ممدودة..

أتُراكَ ترُدني..حاشا لوجهِكَ الكريم..

أنا يا مَولايَ صِفرةُ اليدين..ليسَ لي عَملٌ ..وأخافُ من يومٍ لا ينفعُ فيهِ مالٌ ولا بنون..فلُطفكَ..لُطفكَ..

 

يا لجُرأتي على حبيبي..

أنتَ الذي أنعمتَ..أنتَ الذي أحسنتَ..أنتَ الذي أفضلتَ..

ولكِنْ بماذا قابلتُ مَعروفك..

أنا الذي أسأتُ ..أنا الذي أخطأتُ..أنا أذنبتُ..

إلهي سياطُ الندمِ لا ترحم..

فان كانَ الندمُ على الذنبِ توبةُ فاني وعِزتِكَ من النادمين..وإن كانَ الاستغفارُ من الخطيئةِ حطة فإني لكَ من المُستغفرين..!

 

عفــوك.. عفــوك..

 

أبكاني فرط الأسى لحالي..

فرأفاً بحالي..

 

 

¤¦• ليس الغريب •¦¤

 

ليْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *** إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

 

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ *** على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

 

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي *** وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

 

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *** الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

 

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني *** وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

 

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ *** ولا بُكاءٍ وَلا خَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

 

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً *** عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

 

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ *** يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

 

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا *** وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

 

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً *** عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

 

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي *** وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

 

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها *** مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

 

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها *** وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

 

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا *** بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

 

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ ** * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

 

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً *** حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

 

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني *** مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

 

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً *** وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

 

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني *** غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

 

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا *** وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

 

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً *** عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

 

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ *** مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

 

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا *** خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

 

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا *** ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

 

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ *** وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

 

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني *** وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

 

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً *** وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

 

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا *** حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

 

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا *** أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

 

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً *** عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

 

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ *** مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

 

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم *** قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

 

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ *** مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

 

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي *** فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

 

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا *** وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

 

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي *** وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

 

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا *** وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

 

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *** وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

 

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *** هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

 

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *** لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

 

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *** يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

 

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي *** فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

 

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً *** عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

 

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا *** مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

 

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا *** بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

 

09 Oktober

*•~-.-~* اعتذارات للحيــــاة..!! *•~-.-~*

 

 

*•~-.-~* اعتذارات للحيــــاة..!! *•~-.-~*

بلحظة من اللحظات التي تطرأ في ذهن الإنسان،
أن يسترجع بها حياته ويتأمل ما كان يفعله فيها،
ويحاول الاعتذار لكل سمة من سمات الحياة
فيقول للحياة::


أعتذر "لأحبائي"

لأني بكيت في وقت فرحهم..
وضحكت في وقت آلامهم..
وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم..
وصمت في لحظة مشاركاتهم..
وبقيت في لحظة رحيلهم.
ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم..
واعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سبب تركتهم..



أعتذر "لقلبي"

لأني أتعبته كثيراً في لحظات حبي..
وجرعته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..


أعتذر "لأوراقي"

لأني كتبت بها وأحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..
وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد



أعتذر"للقلم"

لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندما انتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..


أعتذر"للواقع"

لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المرة..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي
جعلتني أكون حكيما في المواقف الصعبة..



أعتذر"للأحلام"

لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة
..
واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت
وكبرت معي أحلامي..
ورغم ذلك كله ،
لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمع والطاعة "



أعتذر "للأمل"

حينما رحلت عنه وبدون استئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد إنسان..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون إحساس الآخرين بي..
فعذرا أيها الأمل



أعتذر" للسعادة"

لاني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي


أعتذر"للبحر"

لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..



أعتذر "للقاء"

لأني كتبت عن الرحيل والوداع ..
ولأني جردته من قاموسي الملتاع..
ولأني أصبحت خاضعا للقدر
فأمنت بالرحيل كثيرا
وبكيت لأجله كثيرا..
وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء..



أعتذر "لأمي"

لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكي على بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.
وتتعافى بمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي
وتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرت حسناتي


أعـــــــــتذر"للحياة"

حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه..


أعتذر"لكلمة أعتذر"

لأني أدخلتها في بحور شتي من الاعتذار ..
فشكراً وعذراً

27 Mai

TAMY!!!

قل لمن يحمل هماّ أن همك لن يدوم مثلما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم 

 
Dieser Space enthält keine Musiklisten.
Es wurden noch keine Listenelemente hinzugefügt.